اسرة الفقيد الميسري تستقبل واجب العزاء بعدن
استقبل محمد الميسري، رئيس قسم المشتريات بديوان وزارة العدل، اليوم واجب العزاء في وفاة والده نائب مدي...
أمر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الاثنين 1 أغسطس/آب، بإجراء تحقيق في مزاعم فساد في صفقات أسلحة تهدد بإشعال أزمة سياسية جديدة قبل تحركات عسكرية لاستعادة الموصل من "داعش".
ويهدد الخلاف بشأن إجراءات مكافحة الفساد بإبطاء القوة الدافعة لاستعادة الموصل والاستفادة من المكاسب الميدانية ضد المسلحين المتطرفين.
وكان ذلك الخلاف قد أوقف نشاط الحكومة لعدة أشهر وأثار اشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن، في بغداد في وقت سابق هذا العام.
ونفى رئيس البرلمان سليم الجبوري اتهامات الفساد التي وجهها في جلسة برلمانية مغلقة وزير الدفاع، خالد العبيدي، الذي قال لاحقا على صفحته الرسمية على فيسبوك إن لديه تفاصيل ابتزاز تتعلق بتعاقدات الأسلحة.
ولم يقدم العبيدي أدلة في المنشور الالكتروني ولم يتضح ما إذا كانت الجلسة ستُبث.
وجاء في رسالة منفصلة أن العديد من النواب مشتبه بهم في جرائم مماثلة.
وقال العبادي، في بيان، إنه وجه لجنة النزاهة، وهي هيئة حكومية مكلفة بمحاربة الفساد بالتحقيق في هذه الاتهامات.
وتم استدعاء العبيدي إلى البرلمان للرد على مزاعم الفساد في وزارة الدفاع التي تواجه اتهامات بإهدار ملايين الدولارات من الأموال العامة وإضعاف القوات المسلحة إلى درجة انهيارها، سنة 2014، أمام تنظيم "داعش".
وخلال مؤتمر صحفي تلفزيوني، في أعقاب الجلسة، وصف الجبوري ما حدث بأنه مهزلة لعدم إجراء الاستجواب.
جدير بالذكر أن تنظيم "داعش" سيطر على ثلث العراق قبل عامين لكنه طرد منذ ذلك الحين من العديد من المناطق على يد القوات العراقية التي تعيد تشكيل صفوفها، بالإضافة إلى مقاتلي الحشد الشعبي، وبدعم من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.
وكان رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي، الذي اضطر للاستقالة في أعقاب اجتياح تنظيم "داعش" لمساحات واسعة من العراق، قائما بأعمال وزير الدفاع في ذلك الحين.
ويحاول العبادي، منذ أكثر من عامين، التصدي للفساد في العراق الذي يأتي في المرتبة 161 على مؤشر منظمة الشفافية الدولية للفساد، من بين 168 دولة، لكنه يواجه مقاومة من أغلب النخب السياسية.
وأبلغ العبيدي التلفزيون الحكومي، في مقابلة، السبت، أن الاستدعاء للمثول أمام البرلمان ما هو إلا مؤامرة من جانب من وصفهم بالفاسدين واستهداف سياسي بسبب التصدي للفساد.
وأفاد بأنه، ومنذ توليه الوزارة، قلص إلى حد بعيد عمليات الفساد في صفقات الأسلحة وظاهرة "الجنود الوهميين"، وهم أعضاء في الجيش لا وجود لهم في الواقع لكن يتم صرف رواتبهم.