اسرة الفقيد الميسري تستقبل واجب العزاء بعدن
استقبل محمد الميسري، رئيس قسم المشتريات بديوان وزارة العدل، اليوم واجب العزاء في وفاة والده نائب مدي...
أثبتت كل الأحداث الدامية التي مرت بها عدن ومدن جنوب اليمن أن حزب الإصلاح الإخواني هو عين الشر المستطير في اليمن وصاحب اليد الاجرامية الطولى في أعمال القتل والاغتيالات والمفخخات والعبث والتدمير لكل ماهو جنوبي الهوى،بدليل التنبؤ المسبق لتلك الاحداث والتحريض الإعلامي العلني المشجع لارتكابها باعتبار قادة ذلك الحزب اليمني الشمالي المنشأ والهوية يخوضون اليوم حربا من نوع اخر على الجنوب المحرر،بغية استعادة مواقعهم ومصالحهم واسترداد الأماكن المفقوده من حسابات نفوذهم الحزبي في عدن خصوصا وجنوب اليمن عموماً.
يتعمد حزب الإصلاح -بطريقة سياسية اعلامية ممقوتة -التشويه بصورة كل من هو جنوبي والتقليل من إنجازات وحنكة وإخلاص أي قيادي جنوبي وتصويره وكأنه انتهازي عديم الوطنية والمسؤولية ولذلك تجده حريصا على توجيه كل خلاياه الحزبية المؤدلجة اخوانيا،إلى مهاجمته كما يحصل اليوم مع المحافظ عيدروس الزبيدي او اللواء شلال شايع مدير الامن بعد كل ما حققوها من إنجازات امنية لعدن وواجهو تحديات ومخاطر أمنية من أجل أمن واستقرار المدينة الجنوبية العتيقة.
يدير حزب الإصلاح أكبر خلية إعلامية مضادة للجنوب من قلب عاصمته الجنوبية بعد أن جمع لها كل اعلاميوا دوائره الحزبية بعاصمته صنعاء ومختلف المحافظات الشمالية الخاضعة لسيطرة الحوثيين واستقدمهم إلى مقره الحزبي بكريتر عدن،بمن فيهم أولئك المتذاكين على متابعيهم بالفيسبوك انهم كل أسبوع في منطقة يمنية كمحاولة غبية لخداع كل من يبحث عنهم كما يعتقدون واهمين.
كلف الإصلاح- 'شقاته الاعلاميين الاشاوس'- بالقيام باقذر المهام الإعلامية التحريضية ضد الجنوب وكل قادة الحراك الجنوبي ومايتعلق بالحل العادل للقضية الجنوبية،ولذلك انطلقوا كالكلاب المسعورة في نهش الجسد الجنوبي وتوجيه سهام حقدهم الإخواني الدفين على كل من يمثل الجنوب او ينادي بحل قضيته،تلبية لرغبات أسيادهم وأولياء نعيمهم في تركيا والدوحة والقاهرة وغيرها من عواصم الوهم الاسلامي. أجمل مايلفت انتباهك فيما لوقدر لك ان تزور وكر حزب الإصلاح بكريتر عدن بذريعة اللقاء بأي من زملاء المهنة،مشهد الإخلاء التام للمبنى المكون من عدة أدوار والأبواب والنوافذ المغلقة تماما فيما تتفاجأ بظهور لاحدهم من نافذة او احدى 'بلكونات' المبنى ليرمي بمفتاح البوابة الرئيسية للشخص المنسق حوله والمتفق مسبقا على دخوله،كي يفتح البوابة بنفسه من الخارج ويدخل ويعيد وضعية الإغلاق على حالة لإعطاء إشارة إغلاق لدى كل من يحاول التعرف عن وضع المبنى الملغم بعشرات المفخخين إعلاميا للوضع بعدن والمفسبكين بعدة أسماء وهمية في مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من المواقع والمدونات التحريضية للحزب الدموي الذي أباح قادته دماء وأموال وأطفال ونساء الجنوب في حرب صيف عل 1994 السيئة الصيت ويحاول اليوم إيجاد المبررات السياسية والدينية لإعادة تكرار تلك الصورة الدموية بطرق أخرى من خلال أكبر شبكات إعلامية تحريضية تابعة لماكينة إعلامية متعددة الوسائل أعدت منذ عشرات السنين لهذا الغرض الإجرامي الخبيث.
ومع هذا تبقى على القائد الجنوبي الهمام شلال شائع -مهمة تخليص الجنوب من شر هذه الخلايا الاعلامية التي تمثل خطرا أمنيا كبيرا لايقل عن خطر المفخخين والمخربين ومخططي الجرائم الإرهابية المختلفة -وتبقى عليه ايضا المسؤولية الأمنية المتعلقة بازاحة ذلك الخطر المتربص بعدن وكل ماهو جنوبي. ولعل ما تخفيه جدران الغرف المظلمة لذلك المبنى الإخواني المحصن بالسرية والغموض،أمرا مهولا يشتعل لخطورته رؤوس الأطفال شيبا .