من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الاثنين 23 يوليو 2018 12:03 مساءً

آخر الاخبار
رأي

تجربة الرئيس هادي ومنعطفات الحياة السياسية ومعاناته يجد نفسه اليوم اخر قائد جنوبي في مركز القرار من بين رفاقه من جايلوه وبيمينه وشماله بعض ابناء رفاق دربه يستحضر هادي تعرجات التاريخ بمراراته
منذ البدايات الأولى لسنوات النكبة (الوحدة اليمنية)، ومحافظة شبوة حقلا لتجارب (نفايات) المسئولين، وأصحاب العاهات المستديمة، وللباحثين عن تربية كروشهم، وزيادة أرصدتهم المالية، وكأن المحافظة
المشاريع الثلاثة التي حركت الصراعات في اليمن وغذتها حتى اوصلته الى الحرب هي :١/مشروع الميراث على قاعدة سلالية بنموذج للحكم غلب عليه الاستبداد العنصري . ٢/ مشروع التوريث بنموذج جمهوري مشوه ،
لن تترك عدن تنعم بتحريرها ، ولن يتاح لها - مهما حاولت - ان تستعيد أنفاسها ،وستظل هذه المدينة رغم جنوحها للسلم ، في حالة حرب دائمة تفرض عليها ، على أكثر من جهة ومع أكثر من طرف من تلك الأطراف
العجب العجاب ينتمي بطرق لا يمكن وصفها لكهرباء لودر وموديه والوضيع ومكيراس   العجب العجاب في هذه الكهرباء صار يتمدد بالحرارة ولا ينكمش بالبرودة مع اننا في عز الشتاء ...صار الوضع من سيء الى
شاهدنا صباح الاحد مجزرة كبيرة بتفجير انتحاري استشهد على اثرة خمسين شاب وجرح العشرات معظمهم حتى الان ما زلوا في غرف الانعاش وعلى ارضية المستشفى بين الحياة والموت و بين حزن دويهم واقربائهم كل
بالنسبة لحسابات إيران الاستراتيجية بدا اليمن مهماً، بل شديد الأهمية. مطلع يناير ٢٠١٥، بعد احتلال الميليشيات الحوثية للعاصمة صنعاء بثلاثة أشهر، زار السفير الإيراني مدينة عدن. هناك التقى
  نداء إلى محافظ محافظة شبوة احمد حامد لملس لقد استبشر الجميع بتعيينك محافظ لشبوة حيث انك تعتبر احد الشخصيات المطلعة على كل مانعانيه شبوة. كما تعلمون انه في العقود الماضيه وإلى اليوم هناك
أشلاء تتطاير دماء تسيل أرواح تزهق أحزان تسود سماء الجنوب ألم حسرة فاجعة بكاء فقدان تهز المنازل  شباب الجنوب الذين كسروا شوكة الفرس على أسوار العاصمة عدن أصبحت أرواحهم رخيصة في أعين الشرعية
لم يمر أسبوع على حادثة الصولبان قبل الأخيرة التي التهمت ارواح حوالي 50 شهيد وعشرات الجرحى حتى جاءت حادثة الأحد 17/12/2016م لتحصد ما يقارب الخمسين شهيدا فضلا عن عشرات الجرحى محدثة مجزرة مشابهة وفي