من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع السبت 05 ديسمبر 2020 05:10 مساءً

آخر الاخبار
رأي

المآثر البطولية الكبرى لا يجترحها إلا صلاميد الأكباد وصناديد الرجال، فهي من تصك ماركة الشرف والرجولة والنبل على نواصي من لا يهابون فراق الحياة، والمواقف العظيمة والجليلة والأسطورية لا يخوض
  لن تستطيعَ أيُّ قوةٍ أن تشقَ صفنا الجنوبي داخل عدن، مهما حاول أولئك المأزومون والمنهزمون النيل من وحدتنا وتماسكنا وقوتنا أمام العدو الحقيقي للجنوب، لن نترك فرصاً ولا بصيصاً من الأمل
إذا أردنا أن نتحدث عن مآثر هذا الرجل فهو رجل وطني بأمتياز من الطراز الاول كيف لا وهو سليل أسرة لها بطولات سطرها التاريخ بماء الذهب ووهبته الازارق (مديرية الشهداء) خصائصها التي تمتاز بها فكان
لن ندفع المزيد من خيرة قادتنا وشبابنا من أجل إرضاء التحالف فقط ، ولن نستمر بضبط النفس واطاعة الأوامر حتى نخسر جل قوتنا العسكرية في معركة إستنزاف من الدرجة الاولى من أجل وهم تنفيذ اتفاق يعيدنا
الشعر لا ينتقل بالوراثة، وإلا لكان أحفاد المتنبي هم ملوك الشعر العربي، ولكان أحفاد بوشكين هم من يتربع على عرش الشعر الروسي..وقس على ذلك المنوال في بقية الأقطار.. ومع ذلك نجد بعض الاستثناء حيث
بينما انا مار في احد الطرقات استوقفني منظر وقفت حينها لحظات مع نفسي متعجباً لِما قد اوصلتنا إليه تلك الغبراء التي لا تُبقي ولا تذر ، إلى أي حال وصلنا إليه وهل كنا نتمنى أو نتخيل أن نصل إلى هذه
من منا لم يسمع باسم الثائرة الردفانية "دُعْرَة"، أو المناضلة "نعمة بنت ثابت صالح بن جرادي". و"دُعرة" هو الاسم الحركي والنضالي التي عُرفت واشتهرت به المناضلة "مريم بنت سعيد ثابت لعضب القطيبي"،
يطل علينا الثلاثون من نوفمبر عيد الجلاءالمجيدفي الذكرى الثالثة والخمسين،والجنوب يمر اليوم،بمنعطفٍ في غاية الخطورة والتعقيد ،حيث يتكالب ويتآلب عليه الأعداءوالحاقدون من كل حدبٍ وصوبٍ ومن
متوسط الرسوم الجمركية والضرائب في ميناء عدن للحاويات 15 مليار ريال يمني شهريا ، يوميا تورد تلك الإيرادات إلى بنك عدن المركزي بكريتر منذ سنوات وتختفي ، ناهيك عن موارد ميناء المعلا للأسمنت
صافي الصافي (أبو أنس) له من اسمه نصيب..فالصافي في اللهجة اليافعية هو نوى ثمار البُن، كما يُطلق عليه في اللهجة اليافعية، بعد تنقيته من القشرة، وهو المادة الرئيسية التي يستهلكها محبو القهوة في