من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الاثنين 23 سبتمبر 2019 08:25 مساءً

آخر الاخبار
رأي

الكذب حبله قصير ، نائب لرئيس مجلس النواب اليمني ونائب رئيس الوزراء وزير الداخلية ووزير النقل كذبوا وظللوا الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي بأن سلطنة عمان قدمت لهم دعوة رسمية لزيارة
ظلم الحضارم كثيرا ونهبت ثرواتهم في الماضي والحاضر والله على نصرهم لقدير ، لم تكن الشرعية المتواطئة أفضل حال من دولة آل عفاش الراحل ، بل كانت أسوأ منها وبكثير . يعتمد الرئيس المؤقت هادي وبطانته
لا أمل ولا رجاء ينتظر من رئيس ليس له من الرئاسة والقيادة سوى إسمها فقط ، في كثير من دول العالم منصب الرئيس سياسي ، ومكتب الرئيس ومستشاريه يغطون أي عجز أو نقص بقدرات الرئيس ، إلا في اليمن الرئيس
ما تسمى بالشرعية اليمنية التي لا يمر يوم إلا ويصرحون رسمياً، وتكتب أقلامها الإعلامية الرخيصة، وناشطوها (الرّخاص)، ويرفع قادتها العسكريون تقارير إنجازات عسكرية يومية إلى قوات التحالف بأن
قالها بحرقة وقهر وبلهجته اليافعية المعروفة :يا عم صالح أنا رايح!! رد عليه العم صالح وبنفس اللهجةونفس القهر والألم والحرقة : وين اترووووح؟! فرد جلال قائلاً : باروح العلم وين ارووووح خرج الأسد
  تعيينات كارثية من قبل الرئيس الشرعي الكارثة ، كان الهدف منها إفشال حوار جدة وإحراج المملكة العربية السعودية أمام الإقليم والعالم ، بإستثناء وزير المالية الأستاذ سالم بن بريك الأكثر نزاهة
الأهم ليس أن يتخذ محافظ حضرموت اللواء فرج سالمين البحسني قرار منع تصدير النفط الحضرمي ووقف إهدار الثروة النفطية بل أن يصطف الحضارمة قبل غيرهم خلف القرار التاريخي وأن رضخت حكومة الفنادق
أجبرت القيادة الحضرمية بزعامة القائد المحافظ اللواء فرج البحسني، الباخرة اليونانية المستأجرة من حكومة الشرعية اليمنية على التوقف عن مواصلة رسوها إلى ميناء الضبة النفطي بمديرية الشحر
لست من هواة الكتابة عن الشخصيات لكن المواقف تجبرنا أحياناً لنشيد بمن يستحق الإشادة لإنزال الناس منازلهم التي يستحقونها.   كثيرون هم المسؤلون الذين يتربعون على الكراسي وقليلون هم من
فلتعلم علم اليقين شقيقتنا الكبرى المملكة العربية السعودية أن سياستها وخططها الإستراتيجية وتحالفاتها في اليمن هي من أوصلتها لهذا المأزق الأمني والعسكري الخطير الذي بات يهدد أمن وإستقرار