من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الاثنين 06 أبريل 2020 07:01 صباحاً

آخر الاخبار
تقارير خاصة

بمباركة ثلاثي الشر.. الأخطبوط «الحوثي - الإخواني» يلف أذرعه حول جسد #اليمن

عدن لنج/ خاص الأربعاء 29 يناير 2020 09:07 صباحاً
لايزال التنظيم الدولي للإخوان وحلفاؤه من محور الشر(تركيا وقطر وإيران) يسعون لتنفيذ مخططهم بتدمير وتمزيق المنطقة العربية، وعلى رأسها "اليمن" التي تشهد حرباً أهلية منذ 2015.
 
 
قيادات التنظيم الدولي، بالتنسيق من قطر، اتخذت قراراً بتدريب أكثر من 300 إخواني في معسكر الرويك بمحافظة مأرب، على الفنون العسكرية، على يد خبراء أجانب لتعليمهم تكتيكات الحروب العسكرية
 
 
تقوم قطر بدعم تنظيم "الإخوان" الإرهابي، بهدف تفجير الأوضاع في المحافظات المحررة ونشر الفوضى فيها حتى تعود الجماعات الإرهابية للسيطرة عليها
 
 
جماعة الإخوان، عندما اكتشفت عدم قدرتها على امتصاص الحراك الجنوبي، وعدم القدرة على فرض أجندة الحوار الدائر في صنعاء على الشارع الجنوبي، وعدم القدرة أيضاً على الاستقطاب السياسي عمدت إلى تمزيق الجنوب
 
 
في ستينيات القرن الماضي تشكلت نواة أخرى للإخوان عبر تجمع من الطلبة اليمنيين، الذين درسوا في مصر وتأثروا بفكر الإخوان، وكان رأس حربتهم عبدالمجيد الزنداني وعبده محمد المخلافي
 
 
فالكثير من التقارير الإستخباراتية والإعلامية، أكدت تورط قطر في تمويل الإخوان ومليشيات الحوثي الإرهابية بهدف إعاقة دور التحالف العربي الذي تقوده كل من الإمارات العربية والمملكة السعودية لإنقاذ اليمن من براثن السيطرة الإيرانية.
 
 
تدريب على الحرب
ووفقاً لمصادر يمنية، فإن قيادات التنظيم الدولي، بالتنسيق من قطر، اتخذت قراراً بتدريب أكثر من 300 إخواني في معسكر الرويك بمحافظة مأرب، على الفنون العسكرية، على يد خبراء أجانب لتعليمهم تكتيكات الحروب العسكرية وأساليب حرب العصابات، موضحة أن القيادي في حزب الإصلاح الإخواني، شيخان الدبعي، يعد مسؤولاً عن برنامج التدريب الممول من قطر.
 
التقارب بين جماعة الإخوان الإرهابية والحوثيين لم يكن ليتم لولا وجود تفاهمات إقليمية بين إيران من جانب وقطر وتركيا من جانب آخر، حيث ترعى كلا الدولتين التنظيم الإرهابي وتمده بكافة أنواع الدعم المالي والعسكري.
 
ووفق هذه الدلالات يعتمد التنظيم الإخواني على الفوضى والترهيب وتبني الاغتيالات في العديد من مناطق اليمن تجاه كل من يقف أمام مشروعه المشبوه القائم على رؤى طائفية وأجندات تخدم مصالحه الإرهابية.
 
 
 
الدور التركي المشبوه
وبالعودة إلى عام 2012 فإنه تم القبض على شحنة سلاح مكونة من مسدسات كاتمة للصوت قادمة من تركيا، ويربط مراقبون أمنيون بين سلسلة الاغتيالات التي نفذت في عدن وحضرموت والاستخبارات القطرية.
 
وتقوم قطر بدعم تنظيم "الإخوان" الإرهابي، بهدف تفجير الأوضاع في المحافظات المحررة ونشر الفوضى فيها حتى تعود الجماعات الإرهابية للسيطرة عليها، وذلك بالتزامن مع حملة إعلامية تقودها وسائل إعلام ممولة من قطر ضد دول التحالف العربي.
 
ويقول مراقبون يمنيون، إن التصعيد الخطير لجماعة الإخوان عبر حزب الإصلاح في المحافظات المحررة، يؤكد ارتباطهم بشكل مباشر بمشاريع معادية للتحالف العربي، وتخدم أجندة الحوثيين.
 
واعتبروا أن الحملة الإعلامية غير المبررة التي تشنها وسائل إعلام إخوانية، بالتزامن مع مساعي تفجير الوضع في المحافظات المحررة، سواء كان ذلك شبوة، أو سقطرى أو عدن، ما هي إلا دليل ومؤشر على تنسيق بين جماعة الحوثي والإخوان وبإشراف قطري.
 
 
الأجندة القطرية
فقطر تعمل على توظيف إخوان اليمن لتنفيذ أجندتها ومساعيها في تفجير الأوضاع في المحافظات اليمنية، وذلك بالتنسيق مع قيادات التنظيم الدولي للإخوان، من خلال تهريب الأسلحة وتسليمها إلى يد جماعات إرهابية.
 
وجند حزب "الإصلاح" الإخواني، مرتزقة وكتائب لتقويض مصلحة المنطقة خدمة لقطر فيما يعكف في توجه آخر الاستحواذ على مناصب المؤسسات الحكومية في المناطق المحررة وفرض نفوذه في سلم الحكم.
 
كما أن حزب "الإصلاح" يمتلاك أكثر من 40 ألف مسلح في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي كخلايا ترفض مقاومة المشروع الذي يرعاه نظام طهران، وقام بتجميد جبهات القتال في "ميدي" و"صرواح" و"الجوف" و"نهم و"تعز".
 
واتهمت القوى والأحزاب السياسية اليمنية، حزب "الإصلاح" الإخواني، بتنسيقه مع تنظيم القاعدة، الذين وصفوه بالجناح العسكري للجماعة، وأن قطر منحت إخوان الـيمـن، وتنظيم القاعدة مبالغ مالية ضخمة تزيد عن مليار دولار بشكل مباشر وغير مباشر خلال الأعوام الثلاثة الماضية، بهدف إيصال الإخوان إِلى السلطة عبر أعمال الفوضى والعنف والتخريب وإذكاء الصراعات والأزمات.
 
ووفقاً لتقارير دولية سلطت الضوء بشكل مخيف على تنامي الإرهاب باليمن منذ الانقلاب الحوثي والمدعوم مباشرة من الحرس الثوري الإيراني، فإن على رأس القائمة الواردة أسماء بارزة في حزب الإصلاح الذي يتقارب مع الجماعات الإرهابية في محاولة لضرب الأمن والاستفراد بالحكم

المزيد في تقارير خاصة