من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الاثنين 28 نوفمبر 2022 02:56 صباحاً

 

 

آخر الاخبار
تقارير خاصة

الطرق الدولية"طرق الموت".. عدن لنج يستطلع أسباب حوادث الطرق الدولية الرابطة بين المحافظات

عدن لنج/خاص_كيان شجون الثلاثاء 08 نوفمبر 2022 01:24 مساءً
** الطرق الدولية.. طرق الموت 
**عدن لنج.. يستطلع أسباب حوادث الطرق الدولية الرابطة بين المحافظات
 
تقرير/ كيان شجون 
 
طرق الموت التي لطالما انتظرت المسافرين للمرور فيها حتى تقبض أرواحهم، الخطوط الدولية والمنافذ البرية الرابطة بين المحافظات في اليمن، الطريق الرابط بين العاصمة عدن ومحافظتي حضرموت وشبوة وأبين، وطريق وهيجة العبد بتعز وغيرها من الطرق الذي تسببت بكثير من الحوادث الكارثية والمأساوية حصدت أرواح العديد من المسافرين.
 
* * أسباب عديدة
أسباب عديدة أدت لحدوث هذه الكوارث منها الكثبان الرملية التي تزحف إلى وسط هذه الطرق وخاصة في المناطق الصحراوية كشبوة وحضرموت وتشكل تهديدا حقيقيا لحياة المواطنين، أو نتيجة وعورة المرتفعات الجبلية، إضافة إلى الأمطار والسيول التي تتسبب بإغلاق الطرق وجرف السيارات والحافلات التي تمر أمامها.
 
إغلاق الطرق الرئيسة بسبب الحرب واستبدالها بطرق خطيرة زاد من وقوع الحوادث التي تقع كل يوم ويذهب ضحيتها عشرات المواطنين بين شهداء وجرحى.
أسباب الحوادث
 
وكيل قطاع النقل البري بوزارة النقل فضل العبادي في حديثه "لعدن لنج" ارجع سبب وقوع الحوادث المرورية إلى ثلاثة عوامل رئيسة، وهي السائق والسيارة والطريق، حيث من المعروف أن هذه الطرق عادة تكون طويلة ويشعر السائق أحيانا بالملل وهو ما يدفع السائق إلى زيادة السرعة المسموح بها.
 
وأضاف العبادي أن السائق نتيجة لطول الطريق يغفو وهذه مشكلة كبيرة، وأغلب السائقين لا يملكون رخصة سياقة، مشيرا إلى أن هناك أيضا عوامل نفسية واجتماعية يتعرض لها السائق مما يؤدي لزيادة الحوادث وما أكثرها في بلادنا.
 
* * طرق مخربة
أما بالنسبة للطريق أوضح الوكيل فضل العبادي أن الطرق تعاني من مشاكل كبيرة كون أغلب الطرق الرابطة بين المحافظات خطا واحدا، وهذا الأمر فاقم من زيادة الحوادث، كما أن غالبية الطرق تعرضت للتخريب بسبب الحرب وتعاني من الحفر والمطبات، ويحاول السائق الهروب منها، أو عدم رؤيتها وخاصة في الليل، إضافة إلى أن معظم الطرق دون لوحات إرشادية وإن وضعت يتم نهبها، كل هذا يؤدي إلى حوادث كارثية يذهب ضحيتها عشرات المواطنين.
 
* * سيارات متهالكة
وتابع حديثه بالقول إن من العوامل التي تؤذي إلى هذه الحوادث هو أن وضع السيارات والحافلات متهالك، نتيجة للوضع الاقتصادي في البلاد وضعف الصيانة وغلاء أسعار قطع الغيار، كما توجد كثيرا من السيارات تم استيرادها ودخولها إلى البلاد بطرق غير رسمية وبعضها بطرق رسمية وهي منتهية الصلاحية وتفتقد لأبسط شروط السلامة وأغلبها سيارات أوروبية محولة لعجلة القيادة.
 
وأشار إلى أن هذه السيارات ممنوعة بالقانون من دخول البلاد ومن الجمركة ولكنها للأسف تدخل ومنتشرة في البلاد، ولا يوجد فحص فني دوري سنوي الذي يؤكد سلامتها وصلاحيتها للاستخدام، كل هذه العوامل ساعدت على زيادة الحوادث المرورية في الطرقات الطويلة أكثر منها بالطرق القصيرة داخل المدن.
 
 
* * إجراءات محدودة
وعن الإجراءات المتخذة للحد من الحوادث قال الوكيل فضل العبادي إنه للأسف بعد الحرب وانهيار مؤسسات الدولة غابت بشكل كبير الإجراءات المتخذة التي تؤدي إلى التقليل من الحوادث المرورية وإن وجدت في بعض المحافظات فهي محدودة مع الإشارة هنا إلى أن الطرق الرئيسة بين المدن من مهام أجهزة السلطة المركزية.
 
واختتم وكيل قطاع النقل البري بوزارة النقل فضل العبادي حديثه "لعدن لنج" حيث أشار إلى أن الجهة المسؤولة عن صيانة الطرق هو صندوق صيانة الطرق والجسور وهو يعمل على إعادة تأهيل بعض الطرق ولكن لا يستطيع تأهيل كل الطرق نظرا لنقص الإمكانات.
 
 
* * تقارير محلية
منظمات محلية حيث كشفت منظمة سام للحقوق والحريات عن عدد الضحايا الذين سقطوا نتيجة الحوادث المرورية في طريق هيجة العبد والذي يعد المنفذ الوحيد للمحافظة تعز الذي يربطها ببقية المحافظات، بعد ان تحول من طريق فرعي الى طريق رئيس بعد اغلاق الطريق الرئيس نتيجة الحرب.
 
المنظمة أوضحت في تقريرها الذي نشرته في أغسطس الماضي أن هناك أكثر من 180 شخصا توفوا وأصيبوا في حوادث سير بهذا الطريق نتيجة وعورة الطريق الدمار الحاصل في الطريق في ظل غياب صيانته بالإضافة إلى هطول الامطار.
 
وفي ظل غياب دور الحكومة وإهمالها في اصلاح هذه الطرق الحيوية والرئيسة يبقى المواطن في خطر دائم، فمن يمر بهذه الطرق لا يعرف هل سيلقى أهله مجددا أم سيخطفه الموت قبل الوصول إليهم.

المزيد في تقارير خاصة