من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الخميس 09 فبراير 2023 03:37 مساءً

                                                                                                                                                                                      

آخر الاخبار

                                                                                                    

تقارير خاصة

حضرموت تتأهب لساعة الصفر.. استعدادات عسكرية لتحرير حضرموت وطرد قوات المنطقة العسكرية من المحافظة

عدن لنج/تقرير/خاص الأحد 04 ديسمبر 2022 03:28 مساءً

تتزايد وتيرة مطالب أبناء حضرموت لإخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى تنفيذا لاتفاق الرياض وكدا استعادة ثروات محافظتهم المنهوبة وتمكين النخبة الحضرمية لتثبيت الأمن والاستقرار في المحافظة بعد أن تسببت المنطقة العسكرية الأولى بحالة من الانفلات الأمني وزعزعة الأمن والاستقرار في والوادي والصحراء.

قيادة الهبة الحضرمية الثانية كانت قد أمهلت المنطقة العسكرية الأولى شهرا للانسحاب من المحافظة التي قد انتهت إلا أن المنطقة العسكرية أبت مغادرة المحافظة.
المهلة انتهت في منتصف نوفمبر الماضي وأصبح أبناء حضرموت يستعدون للحسم العسكري التي أعلنتها قيادة الهبة الحضرمية لتحرير المحافظة من استبداد قوات المنطقة العسكرية الأولى.
 
* * استعداد القوى الحضرمية
قيادة الهبة الحضرمية الثانية أكدت استعداداتها وأبناء حضرموت لساعة الصفر لتحرير وادي حضرموت وإخراج المنطقة العسكرية الأولى من الوادي، حيث إن قائد الهبة الحضرمية الثانية رئيس لجنة لقاء مخرجات حضرموت العام حرة الشيخ حسن الجابري أكد في تصريحات سابقة أن قيادة الهبة وأبناء حضرموت منحوا قيادة المجلس الرئاسي مهلة كافية لإخراج قوات المنطقة الأولى من الوادي.
وأوضح الجابري أن المجلس الرئاسي لم تقم بعمل أي شي ولم تتحرك لإخراج هذه القوات، معلنا عن وجود ترتيبات على كافة المستويات لبدء مرحلة تحرير الوادي وانتزاع حقوق أبناء حضرموت من الفاسدين.
كما أن رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي لشؤون وادي وصحراء حضرموت محمد عبد الملك الزبيدي في تصريحات صحفية له قال إنه هناك استعداد كبيرة تجري من قبل جميع المكونات الحضرمية لتخليص الوادي من قوات المنطقة العسكرية الأولى وان ساعة الصفر لم يتم إعلانها لمباغتة العدو وخراجه من أرض حضرموت.
* * موقف المجلس الانتقالي
المجلس الانتقالي الجنوبي كان له موقف تجاه ما يحدث في حضرموت وتطورات الاحداث هناك حيث أكد المجلس الانتقالي الجنوبي وقفه ودعمه لأبناء المحافظة لانتزاع مطالبهم المشروع في اخراج المنطقة العسكرية الأولى من الوادي والصحراء وتسليم إدارة شؤون محافظتهم للنخبة الحضرمية.
كما أن قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي بحضرموت أكدت بأن المجلس الانتقالي الجنوبي سيكون في صف الشعب الحضرمي، ووقفهم مع قيادة الهبة الحضرمية بكافة الخيارات الممكنة والمتاحة حتى استعادة حضرموت كافة حقوقها.
* * المجلس الرئاسي
مجلس القيادة الرئاسي وحتى الآن لم يقدم على أي خطوة إزاء ما يحدث من تطورات في حضرموت، ولم يصدر أي قرارات لتنفيذ اتفاق الرياض ونقل قوات المنطقة العسكرية الأولى جبهات القتال لمواجهة مليشيات الحوثي في مأرب والجوف.
سكوت المجلس الرئاسي عن أحداث حضرموت بحسب محللين سياسيين فإنه يدل على مدى الفجوة والاختلافات بين أعضائه من معارض ومؤيد لوجود المنطقة العسكرية في وادي وصحراء حضرموت.
 
* * ساعة الصفر
أوضح خالد باغريب عضو الجمعية الوطنية، ونائب رئيس لجنة التربية والتعلم بالجمعية الوطنية بحضرموت في حديثه "لعدن لنج " أن هناك حشدا جماهيريا متأهبا للحظة انطلاق ساعة الصفر ومن الممكن حدوث أي حدث يترجم هذا التحضير، ومنذ انتهاء المهلة التي منحت لقوات المنطقة العسكرية الأولى للانسحاب من وادي حضرموت، تقوم قيادة الهبة الحضرمية الثانية باستعدادات للحسم العسكري من أجل تحرير الوادي.
وأضاف من المتوقع حدوث اشتباكات قوية كون قوات المنطقة العسكرية الأولى متعنتة ولا تريد الانسحاب والتراجع والتسليم بسهولة، لن الأحزاب التي تأمرها لم تأذن لها بالانسحاب وترك مصالحها بحضرموت.
 
* * سكوت المجلس الرئاسي
بالنسبة لدور مجلس القيادة الرئاسي بشأن ما يحدث في وادي حضرموت أشار خالد باغريب أن دور المجلس الرئاسي للأسف سلبي جدا فهو يرى الصراعات البينية والمشكلات التي تولدها هذه المنطقة من اغتيالات وتغذية الإرهاب وغيرها ولم يتحرك ساكنا.
وتابع بالقول إن سكوت المجلس الرئاسي هو يدل على مدى حجم التباينات بين أعضاء المجلس الرئاسي وعدم توافقهم على كثير من الأمور المهمة ومنها خروج المنطقة الأولى طبقا لاتفاق الرياض.
 
* * مكاسب كبيرة
وفي ختام حديث عضو الجمعية الوطنية خالد باغريب بحضرموت قال تمكن أهمية تحرير وادي حضرموت في كسب وتطهير مساحة كبيرة من أرض الجنوب الطاهرة من دنس المحتل.
 
* * تحرير حضرموت
الصحفي والسياسي الحضرمي حداد عبدالقادر الكاف قال أبناء حضرموت قد حددوا خيارهم السياسي ضمن دولة جنوبية فيدرالية وفق رؤية المجلس الانتقالي الجنوبي، والمليونيات التي شهدتها مدن ساحل ووادي حضرموت خير دليل على ذلك.
وأوضح الكاف أن أبناء حضرموت أكدوا في المليونيات على وجوب تحرير الوادي والصحراء من قوات المنطقة العسكرية الأولى- المحتلة للوادي- معلنين رفضهم القاطع لتواجد هذه القوات في الأرض الحضرمية الجنوبية، بعد المجازر التي ارتكبتها هذه القوات الغاشمة بحق أبناء المحافظة.
 
* * التملص من اتفاق الرياض
وأضاف الكاف أن تملص قوات المنطقة العسكرية الأولى الشمالية من اتفاق الرياض الذي ينص على إخراج هذه القوات لمواجهة المليشيا الانقلابية الحوثية هو دليل قاطع على أن هذه القوات التي تقودها جماعة الإخوان تعمل على التخادم مع جماعة الحوثي من خلال الاستمرار في السيطرة على الثروات الحضرمية ونهبها وكذلك تأمين تهريب السلاح للمليشيات الحوثية واستمرارهم في تحصيل الجبايات غير المشروعة عبر نقاطهم المنتشرة بالوادي والصحراء.
واستطرد حديثه "لعدن لنج" أن هذا التعنت من قبل هذه القوات الإخوانية سيقابل برد حاسم من قبل أبناء حضرموت الذين حددوا خيارين لا ثالث لهما أمام إما الرحيل طوعاً، أو الترحيل قسراً، وان كل الخيارات مفتوحة لدى الشعب الحضرمي بما في ذلك الكفاح الشعبي المسلح لإخراج هذه القوات من وادي وصحراء حضرموت.
 
* * طرد المنطقة العسكرية الأولى
وفي معرض حديثه عن الاستعدادات لتحرير حضرموت من قوات المنطقة العسكرية الأولى أشار حداد الكاف أن قوات الاحتلال الإخوانية القابعة في المنطقة العسكرية الأولى تدرك بأن لا حاضنة شعبية لهم في حضرموت على الإطلاق، مضيفان حزب الإصلاح سيقود هذه القوات إلى المحرقة ويسعى جاهداً لهذا الأمر كون وادي وصحراء حضرموت يمثل البقرة الحلوب لهذه الجماعة الإخواني.
وتابع بالقول على المنطقة العسكرية الأولى أن تعتبر مما حصل في شبوة وفي أبين وفي العلم وكافة المناطق الجنوبية، وعليها أن تدرك بأن أبناء حضرموت خاصة والجنوب عامة وكافة القوات المسلحة الجنوبية على أهبة الاستعداد للمواجهة العسكرية وهو الخيار الأكثر حضوراً في الواقع لمواجهة تعنت مليشيات الإخوان في حضرموت.
 
* * موقف ضبابي
بالنسبة لدور المجلس الرئاسي بشأن التطورات في حضرموت قال الصحفي والسياسي حداد الكاف إن الموقف ضبابي وسلبي من المجلس الرئاسي تجاه تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض المُلِزم بإخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى إلى خطوط المواجهة ضد الحوثي، كونها قوات تمتلك عدة وعتادا عسكريا دون مهام عسكرية.
وأوضح على المجلس الرئاسي أن يتحمل مسؤوليته كاملة تجاه تنفيذ الشق العسكري وأن يصدر قراراً جمهورياً بنقل هذه القوات إلى خطوط المواجهة مع الحوثي خاصة في ظل التصعيد الحوثي الأخير، مالم فإن الخيار سيعود للشعب الحضرمي الجنوبي الذي حزم أمره، وهذا الأمر سيثبت تورط بعض أعضاء مجلس القيادة الرئاسي في عرقلة مسار وتنفيذ اتفاق الرياض.
 
* * نقلة نوعية
وأوضح الصحفي حداد الكاف ان تحرير وادي وصحراء حضرموت يعد مرحلة مفصلية ونقلة نوعية في مسار القضية الجنوبية وتطلعات شعب الجنوب من باب المندب إلى المهرة بفك الارتباط بالعربية اليمنية وبناء دولته الجنوبية بعد استعادة كامل أراضيهم بحدود ما قبل ٢٢ مايو ١٩٩٠م.
واختتم حديثه بالقول أن مسألة تحرير الوادي والصحراء هي مسألة حياة أو موت بالنسبة لأبناء المحافظة خاصة والجنوب عامة، قضية من أجل البقاء من أجل الكرامة من أجل الوفاء لدماء عشرات الآلاف من الشهداء الجنوبيين الذين ضحوا في سبيل استعادة الدولة الجنوبية وكرامة الإنسان الجنوبي وحقوقه.

المزيد في تقارير خاصة