من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الأحد 27 مايو 2018 05:59 مساءً

آخر الاخبار
كتابنا

عائشة المحرابي
رمادُ الذكرى!!
الثلاثاء 15 مايو 2018 09:11 مساءً
وافترقنَا منْ دونِ وداعْ عصا ظلامية ٌبيدينَا نهشُّ بها على أيامـِنا إذا ما توسد َ ضوءٌ من الأمسِ أحلامـَنا في كأسِنَا لم يبقَ إلا الفراغْ!!. نشربُ أشباحَ أنخابِنَا: صوراً ، وألاماً، مسافاتٍ
مَرَح
الجمعة 09 فبراير 2018 02:00 مساءً
في مِثْلِ هذهِ الساعةِ ،قبل اثنينِ وعشرينَ عاماً ابتهجَ العمرُ بقدومكِ ياأجمل (مَرَح)،وفي عيدِ ميلادِكِ يُغردُ قلبي،ويُنشِدُ حرْفي هذهِ النغماتْ:من (مرح) فؤاديتستلهمُ الأعيادُ
غناء الضوء
الجمعة 15 ديسمبر 2017 11:46 مساءً
كوني كما أنت بسملة أملفاتحة صباحووعد إشتياق و دعينيأسافر في خضم عينيكاختلس اللحظاتمن حضن الزمن. انا يا سيدتيرجل يقاسم البحر أسرارهيترجم للنجوم نجواهيتنصت الرياح،يداعب الأفكار،يناوش
ليل على الأبواب
الأربعاء 06 ديسمبر 2017 04:23 مساءً
أخاف على وطني من جشع الذباب،من لصوص الأحلام ،وخاطفي وشاحات  الفجر أخاف على وطن يغادرنا يحمل حقائب الخيبات يقيم الليل على أبوابه *****شاخت آمالنا من طول الإنتظار مدن في أحشائها الجوع نوافذ
تسألني يداي
السبت 18 نوفمبر 2017 08:39 مساءً
تسألني يدايإن غبت عنهماوعن الحنان في راحتيكجفت أنهار عينيمات ورد الربيع في مساماتيوتسألني يدايعن دفء يديكأحواض بساتيني عطشىلا يرويها الفرحوالفصول دون شفتيكسرابتسألني يدايإن غبت عنهماحين
(لكَ وحدَكْ)
الجمعة 10 نوفمبر 2017 07:58 مساءً
لك وحدَكَ مايحملُ القلبُ من فُسحةٍ مُشرِقةْ، ولكَ وحدْكَ الرُّوحُ في بحرِ أشواقِهاالجامحاتِ تُغازلُ أمواجَكَ المُغرِقةْ.. سجدةُ الرملِ للماءِ أنتَ، نبؤةُ غيمٍ بشير، وفرحةُ نبضٍ
أجمل الكلمات
الأحد 27 أغسطس 2017 03:06 مساءً
ماذا تقول لهُ؟!يعزف على أوتار الثوانييرسو على شط روحها الخضراءثم يهمس مشتاقاأجيبيني:ألم يقرأ أمواج جفونهاألم يفحْ من قاربها نسيم اللهفة ؟الصباحات تشرق من عينيهوفي المساء يفتح أبواب
فحم الذكرى
الأربعاء 26 يوليو 2017 08:50 مساءً
فتش في خان الليل عن فحم الذكرىاطمس شمس الأمسمزق عصب الضوءمارس طقس جنونك لملم شعثك وشظايا زهوك  ابحث عن صورة حطمها الألم فتش عن احدث مأساة وعلى عنق العامعلقها تذكار وداع ..إبن المعابد
مال هذا العيد
السبت 24 يونيو 2017 05:19 صباحاً
يطرقُ بابنا يتسولُ الفرحة يأتي حافي القدمين مرتدياً وشاح البؤس اغرورقت عيناه بالحيرة ينظر في المرايا لا يرى لقميصه أزرار لم يجدْ غير ضلوعٍ تلبَّسَها الجُوعُ ... أعشى فقد أمانيه في
عنق الحلم
الأحد 28 مايو 2017 10:03 مساءً
هذا المساء ُ شاحب الوجهعقارب ُ ثوانيه ِ تلسع ُ  قلبيْأقدامه ُ غائرة ُ  في وحل ِ  العروبةأصابعهُ مغموسة ٌ  في عنق ِ الحلمْأين فر َّ  القمر ْ ؟!!لم يتسول ُ العربُ في شوارع ِ  الجهالة