من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الخميس 23 يناير 2020 07:41 مساءً

آخر الاخبار
ثقافة وأدب

عرض في مهرجان برلين السينمائي الأخير فيلمان يتناولان موضوع “الإسلام السياسي” المثير للجدل، أولهما فيلم “أوراي” Oray الذي أخرجه المخرج التركي المولود والمقيم في ألمانيا، محمد عاطف
منذ نشوئه عام 1990 بإيعاز من الرئيس السابق علي عبدالله صالح، تكاد صفة الانتهازية والوصولية تكون العنوان الأبرز لكافة مواقف حزب التجمع اليمني للإصلاح الذي يمثَل الجناح السياسي لتنظيم الإخوان
ليس هناك ما يربط العرب بإيران سوى العلاقات الدبلوماسية. لا تاريخ مشتركا ولا لغة ولا أواصر قرابة ولا مصالح متداخلة ولا طموحات مستقبلية. إيران دولة مسلمة مثلما هو حال إندونيسيا وأفغانستان. مثل
بدأت النيابة العامة في مصر تحقيقاتها الموسعة في واقعة العثور على جثة مأمور ضرائب متوفى داخل شقته في منطقة الساحل بالقاهرة. وأفاد موقع "المصريون" يوم الأحد بأنه تبين من خلال التحقيقات أن قرابة
هي سيرة الأرض والإنسان، تلك العلاقة الإشكالية المعقدة، وبما في ذلك التمسك بالجذور وبالنشأة الأولى. من هنا يمكن أن ننطلق في قراءة تلك التراجيديا التي ينطوي عليها الصراع على الأرض حتى تكتسب
شاقّة هي مهنة الصّحافي ولعّلها تصبح مخيفة إن أصرّ المسكين على أدائها في دولة لم تعد قادرة على حمايته ولا على حماية صغارها وكبارها ودينارها أيضا. وبات من الواضح اليوم أنّنا نشهد انزلاقا
مرّت الذكرى الأربعون للثورة الإيرانية قبل أيام، وحاولت الدعاية الإيرانية تصوير أن إيران الثورة أصبحت بعد أربعة عقود من انتصارها جنة غناء ودوحة خضراء، لكن الواقع المرير لا يمكن حجبه ولا
ليس من المستبعد أن يجد العالم نفسه يخوض في جدل، طرفاه يتألفان من قطاع الطرق. وهو ما يوجب عليه أن يعيد صياغة مفردات ذلك الجدل، بما يجعلها مقبولة في سياق سياسي معاصر. طرفا ذلك الجدل المبتذل هما
لايزال كثيرون يعتبرون حتى الآن أن مشروع العبر-إنسانية أو الـ”ترونزومانزم” الهادف إلى تحسين الإنسان والقضاء على المرض والشيخوخة مجرد طوباوية حالمة رغم تقدم العلوم المذهل القمين
سيمرّ بعد أيام شهران على توقيع اتفاق ستوكهولم بين “الشرعية” في اليمن من جهة والحوثيين من جهة أخرى. لم يتحقق أيّ تقدم حقيقي حتّى اللحظة باستثناء أن الحوثيين، أي “أنصارالله” حصلوا من