مدير الصرف الصحي بالمنصورة لـ عدن لنج:لهذه الأسباب تطفح مياه الصرف الصحي في الشوارع ؟

عدن (عدن لنج)خاص:

أكد مدير الصرف الصحي بمديرية المنصورة المهندس احمد خالد عوض أن الأسباب الرئيسية التي تؤدي الى طفح مياه الصرف الصحي بشوارع المديرية بسبب أن هناك بيبات منتهية الصلاحية في عدد من البلوكات بالإضافة الى اهترئ الشكة وتوسعها وعدم استبدالها يؤدي الى الانسدادت خصوصا وان بعض المواطنين يقومون برمي المخلفات الصلبة داخل شبكة المجاري .

 

وأجرى "عدن لنج" حوار مقتضب مع مدير الصرف الصحي بمديرية المنصورة المهندس احمد خالد عوض .

حاوره \ماجد عزان :

*ماهي المشاكل التي تواجهكم في عملكم ؟

اولى المشاكل هي الظروف المادية التي تمر بها المؤسسة التي تقف عاجزه في بعض الاحيان واغلب مشاكلنا هي عجز المؤسسة بسبب ذلك.

 

* انت وضحت ان بلوكات 25و29و31و37 خطوط المجاري المهترئة والتي يجب استبدالها ؟

نعم هناك عده بلوكات جلاليها وبيباتها تعتبر منتهيه ولكن بالظروف الحالية التي تمر على المؤسسة لم نستطيع ذلك،ولكن قمنا بعمليات تصفيه للخطوط قبل حدوث المشاكل والتي حلت اغلب الانسدادت التي كانت تتكرر وهي حملات تم رعايتها من قبل المديرية وجمعيه ابناء الجنوب ونشكرهم على جهودهم التي بذلوها وتم ذلك بجانب مستشفى النقيب وبلوك 40الى جهة مسجد الرضاء.

 

*ماهي اسباب الانسدادات المتكررة وطفح المجاري في بعض المواقع؟

اكثر اسباب ذلك هي اهترئ الشبكة وتوسعها ولم يتم استبدالها يؤدي الى كثره الانسدادات وقله وعي المواطنين الذين يرمون المخلفات الصلبة في الشبكة.واننا في المنطقة نفتقر حتى الى ميزانية تشغلية يتم عبرها عمل صيانات دوري للخطوط وتصفيتها ولولا جهود مدير المديرية لكان هناك عجز مضاعف،وبرغم نقص التقدير نعمل فوق طاقتنا من قبل الجميع واولهم المواطن وانتهاء بالمسئولين ولكننا نعمل من اجل خدمه عدن واهلها،ومن هناء ارفع مطالبتي المنظمات والجمعيات بمساعدتنا في جهودنا في استبدال الخطوط وصيانه الاليات المنتهية الصلاحية والعمل بجانبنا وبإشرافهم على صيانه الشبكة.

 

*كلمة أخيرة ؟

واستغل المقابلة بان ارفع طلبي لقياده المحافظة ووكيلنا القائم بتسيير المؤسسة حاليا بإنصافي وتذليل الصعوبات كما عرفناه عنه بإقرار تعييني لكي اضمن حقي واشعر بالإنصاف وذلك للجهود التي نبذلها ولانروح الا اواخر الليل في بعض الايام بسبب الاشراف المباشر على المشاكل وفتح السداد .

وهنا اشكر تعاون عمال المنطقة برغم نقص الحقوق من المؤسسة وعدم صرف اغلبها ومع ذلك صابرين ويعملون بالمتاح.