من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الاثنين 19 أغسطس 2019 06:01 صباحاً

آخر الاخبار
تقارير خاصة

رصد لابرز احداث اليوم المشهور والذي لن ينساه ابناء العاصمة عدن الابية، يوم الاربعاء الموافق 7اغسطس 2019م، والذي احتشدت فيه الجموع لاداء الصلاة على شهداء الغدر بالعمليات الارهابية التي استهدفت
إخوان اليمن او ما يطلق عليه ( حزب الإصلاح ) الحزب او الجماعة التي لا تعرف لها عدو اليوم غير الجنوب وشعبه وانتصاراته التي تحققت بتضحيات كبيرة وأبرزها هزيمة مليشيا الحوثي الايرانية وتطهير الجنوب
يواجه الجنوب مخاطر عدة بعد ان تكالبت على امنه واستقراره قوى الشر ، واذيالها من ميليشيات الحوثي المدعومة من ايران ، وجماعة اخوان اليمن المدعومة من قطر وتركيا مما بات يستدعي الحذر الشديد من
فيما كان المجتمع الدولي يدفع باتجاه تنفيذ اتفاق استوكهولم والذهاب نحو محادثات شاملة للحل السياسي في اليمن ذهبت ميليشيا الحوثي نحو التصعيد والانقلاب على الاتفاق والتهدئة نزولاً عند رغبة
بعد فشل التحالف الإخواني الحوثي فياليمن ‎ لاسقاط مناطق الحدود الجنوبية كالضالع ويافع والصبيحة والعودة الى الجنوب عمدت هذه العناصر الى بث الشائعات في العاصمة عدن عن ان الانتقالي الجنوبي
  سيطرت جماعة اخوان اليمن "حزب الاصلاح" على الشرعية اليمنية وصارت تتحكم بها وبتفاصيلها ثقراراتها وتوجهاتها على المستوى المحلي والخارجي.    وتهدف السيطرة الاخوانية على شرعية الرئيس
دعت أطراف مشبوهة تنتمي للتجمع اليمني للإصلاح -ذراع الاخوان في اليمن-، إلى إقامة إحتجاجات واسعة ضد المحافظ البحسني سابقا وضد التحالف العربي حاليا لزعزعة الأمن والإستقرار الذي يشهده ساحل
شهدت العاصمة عدن منذ فترة  نشاطا دبلوماسيا وحراكا دوليا غير مسبوق حيث كانت عدن مهوى لزيارات متعددة لعدد من وفود ومسؤولي الدول العظمى صاحبة القرار الأهم في الأمم المتحدة مثل  الولايات
“الإمارات بلد العطاء والخير، وعطاؤها يصل إلى المحتاجين في أرجاء العالم” هذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الإمارات،
بعد تحرير العاصمة عدن من ميليشيا الحوثي الارهابية المدعومة ايرانيا أواخر عام 2015 م ادى إلى حالة فراغ أمني في المدينة ومحيطها بعد انهيار التشكيلات العسكرية والأمنية التي تتولى حمايتها وعلى