من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 03 أغسطس 2021 10:43 مساءً

آخر الاخبار
تقارير خاصة

الحياة قاسية جداً وتحتاج إلى كفاح عنيف ففي بلد تكافح فصائله بالسلاح لأجل البقاء تجد أبناء مدينة عدن المدنيون يواجهون ذلك بصب عرق جباههم في العمل اليومي الشاق لكسب الطعام ومن أجل البقاء على
أيمن محمد راوح ذو الأربعة عشر ربيعا، طفل من سكان مدينة تعز الحالمة، هذه المدينة التي تكالبت عليها ظروف الحياة الصعبة القاسية ، بسب الحرب التي فرضت عليها من قبل مليشيات الحوثي الإرهابية التي
خسائر بشرية ومادية لحقت بالميليشيات الحوثية المدعومة إيرانيًا، في معركة #النجم_الثاقب التي ‏شنتها قوات المقاومة الشعبية وآل حميقان وقوات العمالقة الجنوبية مسنودة برجال قبائل
حين يستميت الرجال في الدفاع عن وطنهم، ويقدمون أرواحهم رخيصة في سبيل محاربة الجحافل والعصابات الإجرامية تظل وتبقى سيرهم العطرة والخالدة لتتوارث الأجيال بطولاتها وأمجادها، انه الشهيد القائد
طلاب اليمن بالخارج تقطعت بهم السبل وضاقت بهم الأرض بما رحبت، بالرغم من النداءات والاستغاثات التي يرسلها الطلاب بشكل يومي عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي لكل من رئاسة الجمهورية، ورئيس
لعلهاالمرة الأولى التي أكتب فيها كلماتاً وأعبر عن مابداخلي إلا أنني إجباريا امسكت القلم وخطيت كلمات لعلها تكون موزونةً حول رجل صدق ماعاهد الله عليه نحسبه شهيدا والله حسيبه الفقيد العميد محمد
كان موعدنا مع القدر في يوم مظلم حزين لم نعرف موعده من قبل لقد كان مفاجئة نزلت علينا ك الصاعقه هزت صدورنا فسكنت الفؤاد لتصنع جرحا عميقأ نعم انه القدر الذي اخذ من بين ايدينا ذلك الطود
على الرغم من الخراب والدمار الكبير الذي لحق بقطاع التعليم في عدن والمحافظات المجاورة لها،  عقب اجتياح المدينة من قبل مليشيا الحوثي، إلا ان العلمية التعليمية استأنفت، عقب تحرير المدينة
اين التحالف واين راعي التحالف الشقيقة التي تشق الجنوب المملكة العربية السعودية وحكومة الفساد والسلطات والجهات ذات العلاقة من كافة الأوضاع المأساوية التي تعيشها عدن واخواتها أهمها الأوبئة
لم تعد مدينة عدن تلك المدينة التي سميت قديمًا بـ"الثغر الباسم" بعد أن سلب منها الحاقدون والطامعون بخيراتها طوال أكثر من ثلاثة عقود من الزمن ابتسامتها، إذ لم يعد لها من اسمها إلا رسمه، ومن