من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الأربعاء 19 يونيو 2019 07:01 صباحاً

آخر الاخبار
تقارير خاصة

شهدت العاصمة عدن وضواحيها مساء السبت الماضي امطار  وسيول غزيرة تسببت في غرق احياء وشوارع عدة في العاصمة عدن.      وتسببت الامطار والسيول في تدمير عدد من منازل المواطنين في مديريات خور
منذ انطلاق عاصفة الحزم في العام 2015، تحققت انتصارات ساحقة سواء على ميليشيا الحوثي او ضد الجماعات الإرهابية في المحافظات الجنوبية.     وبعد تحرير العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية من ميليشيا
بعد التدخل الناجح لقوات التحالف العربي ونجاح عاصفة الحزم  في  تحرير المحافظات الجنوبية من الميليشيات الحوثية المدعومة ايرانيا والتي غزت الجنوب في مارس 2015م وجد الجنوبيين انفسهم امام
سعى المجلس الانتقالي  الجنوبي برئاسة اللواء عيدروس الزبيدي ونائبه الشيخ هاني بن بريك الى ان يكون له وجود خارجيا وتاثير واعتراف دولي وذلك بعد ان ثبت وجوده داخليا بفتح مكاتب له بكل مديريات
ساهمت دولة الإمارات العربية المتحدة  في كسر العزلة التي فرضت على جزيرة سقطرى بسبب الحرب والاهمال الفساد الذي طالها من الحكومات المتعاقبة اضافة الى عدد من الاعاصير التي ضرت الجزيرة وسببت
لم يكن محافظ البنك المركزي الحالي (حافظ معياد) هو محافظ البنك المركزي اليمني الوحيد الذي أكد تمرد مأرب ورفضها توريد ايراداتها الى المقر الرئيس للبنك المركزي اليمني بعدن.       فقد سبقه
دعم دولة الامارات العربية المتحدة لليمن ومشاركتها في عاصفة الحزم واعادة الامل لم يقتصر على الجانب العسكري فقط بل تركت بصماتها في كافة الجوانب الانسانية والبنى التحتية للمحافظات المحررة، حيث
ضمن جهودها لتطبيع الحياة واعادة تشتغيل المرافق الحيوية بعد الحرب الاخيرة التي شنتها ميليشيا الحوثي على المحافظات الجنوبية والتي خلفت اضارا كبيرة على كافة المجالات تبنت دولة الامارات
تناست حكومة الشرعية أن الجنوبيين قدموا قوافل من الشهداء حين امتدت يد العون من الأشقاء في التحالف العربي بقيادة الإمارات والمملكة الحزم في العام 2015.     حيث تغيرت موازين القوى على الساحه
لجأت جماعة اخوان اليمن الاندساس في صفوف الشرعية وتوزيع أدوارها والتنسيق بين أعضائها تحت غطاء الشرعية للتمويه والتشكيك بأدوار التحالف العربي في الجنوب وبمشاركته في الجبهات الجنوبية .