من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 11:22 صباحاً

آخر الاخبار
تقارير خاصة

منذ أن بدأ التحالف العربي أعماله في اليمن لصد الآثار المروّعة للحرب العبثية التي أشعلتها المليشيات الحوثية، حرصت دولة الإمارات العربية المتحدة على رسم الابتسامة الى وجوهٍ ملأها الحزن ونال
  لايكاد يمر يوم حتى نسمع ان تنظيم الاخوان وفرعه في اليمن -حزب الاصلاح- نفذ عملية في اليمن الذي بات تعيسا بسبب ميليشيات ثلاثي الشر(قطر إيران تركيا). و كشفت الاحداث في اليمن ارتباط الاخوان
  لم يقتصر دور الامارات في مشاركتها ضمن قوات التحالف العربي على دحر ميليشيات الحوثي وكسر مشروع إيران الارهابي في اليمن بل ساهمت في محاربة الإرهاب ولعبت دوراً ريادياً في ذلك حتى اصبح دورها
  انطلاقا من دورها الريادي، تحرص دولة الإمارات على تعزيز الأمن القومي العربي ضد التوسع الايراني والتركي، وكل ما قامت به عام 2015 يأتي في هذا السياق، فقد ساعدت المقاومين اليمنيين وتحت راية
  محافظة شبوة من اكبر المحافظات الجنوبية تختزن في جوفها ثروات معدانية من نفط وغاز ومختلف انواع المعادن الثمينة وكذلك تزخر بحورها بالثروات السمكية وسلاسل جبالها بمختلف الثروات ولكنها بكل
بدأت تتضح الصورة لدى بعض المشككين بان الامارات الشقيقة لن تتخلى عن اليمن ولن تترك الجار السعودي، وتتضح هذه الحالة نتيجة تقديرات حجم الدعم المقدمة لليمن وتأثيرها الحقيقي على الواقع والمعارك
أنهى بيان مشترك صادر عن وزارتي الخارجية السعودية والإماراتية، الرهانات التي برزت منذ أحداث عدن وصولاً إلى مواجهات شبوة، على شق صف التحالف العربي والإيحاء بوجود خلافات بين السعودية والإمارات
لايخفى على أحد أن العاصمة الحضرمية مدينة المكلا، تعد خير نموذج للمدينة الهادئة الآمنة، لابسة حلة جميلة قوامها أمن وأمان واستقرار، بفضل الله، وجهود قيادة الامارات العربية الشقيقة وتفاني
يعلم الجميع الموقف السعودي من تنظيم الإخوان الارهابي بانه يتسم بالخلاف الشديد وهو نفس موقف المجلس الانتقالي الجنوبي من التنظيم الذي اتخذ من الدين سلما لتحقيق أهدافه الحزبية
لاتزال الضغوط على النظام الإيراني في تزايد منذ الهجوم على شركة أرامكو شرق السعودية 14 سبتمبر (أيلول) الجاري، إذ قدحت إدارة الشركة وبلادها للأزمة في حجج النظام الإيراني ووكلائه العرب والأجانب،