من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الجمعة 05 يونيو 2020 11:48 صباحاً

آخر الاخبار
تقارير خاصة

يواصل حزب الإصلاح الإخواني المخترق لحكومة الشرعية، تنفيذ مخططه الإرهابي الذي يستهدف النيل من الجنوب وعاصمته عدن، وذلك عبر التلاعب باتفاق الرياض وتفسير بنوده بالخطأ وبشكل متعمد. ففي الأيام
للعام الخامس على التوالي تمضي دولة الإمارات العربية المتحدة في تقديم يد العون إلى الأبرياء في المحافظات المحررة، بدأت من انطلاق عاصمة الحزم ومرت بعقد بالمساهمة في العديد من مؤتمرات
“يزرعون الخير وينشرون الأمل.. يد تحمي وأخرى تبني”، هذه مهام جنود الإمارات البواسل العاملين ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن. كما حددها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي
ينخرط حزب التجمع اليمني للإصلاح  في مخططاتهم القذرة لاستهداف الجنوب العربي والمملكة العربية السعودية وغيرها من دول الخليج والتحالف العربي لأنه  لم يكتفي ذراع تنظيم الاخوان المسلمين
  على مسرح العمليات العسكرية بين المليشيات والقوات المحسوبة على الشرعية في تعز، هناك جبهات يقف الإصلاح فيها حاجزاً أمام إنجاز نصر كامل وطرد المليشيات الحوثية منها.     من هذه الجبهات
  يعيش العالم هذه الإيام على صفيح ساخن خاصة منذ أن أعلنت الصين أوائل يناير الماضي وفاة عدد من مواطنيها نتيجة إصابتهم بفيروس غامض آخذ في الإنتشار بسرعة بين سكان مدينة ووهان الذين يزيد عددهم
فيما شهدت الأيام الماضية هجومًا شيطانيًّا مستعرًا من السلطة الإخوانية المحتلة لمحافظة أرخبيل سقطرى ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، تواصل الأذرع الإنسانية لأبو ظبي جهودها الإغاثية في
  تتسع رقعة انتشار فيروس كورونا الجديد، حيث سجلت عدد من الدول الأوروبية ومن بينها بريطانيا وروسيا حالات إصابة بالفيروس في أراضيها، ورصدت أول حالات في تايلند لإنتقال انتقلت عبر عدوى المصاب
تلعب الجمعيات الخيرية المنضوية تحت عباءة حزب الأصلاح الأرهابي  العديد من خفايا الدور المشبوة لاستغلال الطلاب في حضرموت لتبدأ اللعبة القذرة من قبل اولئك القائمين على السكنات التي لها عدة
عبر كثير من الطرق غير المشروعة، تواصل المليشيات الحوثية تحقيق ثروات مالية طائلة، مكَّنت هذا الفصيل من إطالة أمد الأزمة حتى بلغت أمدًا طويلًا. ويعتبر الإتجار في المخدرات أحد السبل التي