من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الاثنين 01 يونيو 2020 06:07 مساءً

آخر الاخبار
تقارير خاصة

    اطلاق نار  أثناء تشيع جنازتي ال حريز بوادي سر انهى الهدنة الفاشلة التي اطلقتها المرجعية الاخوانية في حلف قبائل وادي حضرموت.       وتأتي هذه الحادثة بعد أيام من وقوع اشتباكات
على مدار سنوات الحرب العبثية التي أشعلها الحوثيون في صيف 2014، لم يتوقّف حزب الإصلاح الإخواني الإرهابي عن تقديم خدماته للانقلابيين وطعن التحالف العربي من الظهر، عبر تسليم جبهات استراتيجية
لايزال التنظيم الدولي للإخوان وحلفاؤه من محور الشر(تركيا وقطر وإيران) يسعون لتنفيذ مخططهم بتدمير وتمزيق المنطقة العربية، وعلى رأسها "اليمن" التي تشهد حرباً أهلية منذ 2015.     قيادات
  حزب يمني، يعرف نفسه بأنه تنظيم سياسي شعبي ويدعب انه يسعى للإصلاح في جميع جوانب الحياة وفق مبادئ الإسلام وأحكامه، لكنه منذ بداية تأسيسه والى الان سار على غير نهجه واعلن الولاء علنا لدول
  تتشابه تركيا وروسيا في الكثير من التوجهات السياسية والتحركات الدبلوماسية، وهذا ما يدفع الكثير من المحللين للوقوف عند وجه الشبه الماثل ما بين الدولتين والمرتكز إلى كون كل منهما يحمل إرث
صعَّدت الميليشيات الاخوانية المسيطرة على مناطق عديدة في اليمن، من انتهاكاتها وجرائمها بحق الإعلاميين والصحافيين ووسائل الإعلام المختلفة في تعز وبقية المدن القابعة تحت سيطرتها، حتى بات كثير
على مدار أكثر من ثلاث سنوات تحاول قطر أن تنسجعلاقات قوية بين المليشيات الحوثية ونظيرتها الإصلاحيةمنذ أن أضحت خارج التحالف العربي، وذلك انتقاماً منالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات
بحسب تأكيدات عدد من المراقبين للمشهد السياسي والعسكري فأن الولايات المتحدة الأمريكية تكثف هذه الأيام من حشودها العسكرية صوب الدول الأوروبية الحليفة لها، وفي هذا الصعيد أعلن أمين عام حلف
تواصل دولة الامارات العربية المتحدة ادوراها الريادة والانسانية عبر جناحها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في المحافظات الجنوبية والساحل الغربي ومناطق اليمن المختلفة.     وظلّت الإمارات
سعت الدولة الفارسية "إيران" بالقوة أو بغيرها للأستحواذ على القرار السياسي لشعوب العالم العربي والإسلامي لتضع نفسها في المكان الذي يقرر ويفصل في كل الأمور، ومن سوء الحظ أن الدول العربية