من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع الخميس 21 مارس 2019 04:31 مساءً

آخر الاخبار
تقارير خاصة

لا تفتأ جماعة الاخوان المسلمين في أغلب بلدان الدولة العربية من أن تحيك مؤامراتها الخبيثة لزعزعة الامن والإستقرار ، وذلك لتنفيذ مخططات  ترمي الى نشر الفوضى والاخلال بالسكينة العامّة، بهدف
  مقدمة يوما بعد اخر تواصل دولة الامارات العربية المتحدة مد اياديها البيضاء في عموم المحافظات المحررة بالجمهورية اليمنية بشكل عام وعدن بشكل خاص جداً، فبعد اعمال الإغاثة الإنسانية المبكرة
لم تكتفي دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم جهود تحرير اليمن من مليشيا الحوثي أحد اذرع إيران في المنطقة ، بل واوصلت المساعدات الإنسانية الى كثيراً من المناطق ، ومن بينها مدن ومناطق الساحل
لطالما كان الساحل الغربي اليمني محط أنظار العالم عقب سيطرة المليشيا الحوثية على أجزاء واسعة من الدولة .     فكانت تلك الأنظار تتجه صوب المسيطر على الأرض ، حيث يعتبر الساحل الغربي من أهم
  بعد مرور ثلاث سنوات من تحرير العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية ، لازال المواطنين يفتقرون لأبسط الخدمات في ظل فساد مُستشري في حكومة الشرعية التي عجزت عن تحمل مسؤولياتها .   وتستمر حكومة
يعد البسط الشعوائي على الممتلاكات الخاصة والعامة ظاهرة دخيله إجتاحت العاصمة عدن منذُ العام 2011م ، إلا أنها تزداد بشكلاً واسع جداً في الآوانه الاخيره وعقب الحرب تحديدا .   وتجري عمليات البسط
منذُ أن وضعت الحرب أوزارها في المحافظات الجنوبية لجأ الالاف من المقاومين والمواطنين إلى الإلتحاق بالسلك العسكري بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشونها ، وذلك أملاً منهم في الحصول على
تواصل قوات النخبة والحزام الأمني في المحافظات الجنوبية انتصاراتها المتوالية على عدداً ‏من الاصعدة ، عل أبرزها مكافحة التنظيمات الإرهابية ،والتي استطاعت انجاز ما عجزت ‏خلاله الحكومات
تمر على اليمنيين الذكرى الثالثة لعاصفة الحزم وهو الاسم الذي أطلق على التدخل العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في اليمن بطلب من رئيسه عبدربه منصور هادي ، وذلك وقت انقلاب ميليشيات
استقيموا و اعتدلوا ثم أدوا التحية لهن تعظيما .. تخطو الحرب نحو عامها الرابع ولازال المدنيين هم الضحايا في حرب هوجاء تتعدد بها الفواجع والضحية واحدة , فكأنه لم يكن تكفي الحرب التي قضت على الاخضر